السيد الخوئي
58
كتاب الطهارة
والمراد بالكافر ( 1 ) من كان منكرا للألوهية ، أو التوحيد ، أو الرسالة ، أو ضروريا من ضروريات الدين مع الالتفات إلى كونه ضروريا ، بحيث يرجع إنكاره إلى إنكار الرسالة ، والأحوط الاجتناب عن منكر الضروري مطلقا ، وإن لم يكن ملتفتا إلى كونه ضروريا .